المقدمة: لقد أجريت مقابلة مع ابن عمي حول الهجرة. اسمه خالد صقر وهو يعيش في كندا. تخصص في الهندسة الميكانيكية بجامعة مونتريال.
- سؤال 1: لماذا فكرت في الهجرة ومغادرة بلدك؟
إجابة: فكرت بمغادرة بلدي لأن لديّ جنسية أخرى تسهل السفر. أيضًا، دخل جميع أصدقائي في لبنان AUB أو USJ وأردت أن أفعل شيئًا خاصًا مختلفًا عن الآخرين. عادةً ما يقوم الجميع بعمل دبلومة الماجستير الخاصة بهم خارج بلدهم، وعلى عكس ذلك كنت أرغب في البدء بترخيصي خارج لبنان لأن رخصة الهندسة الخاصة بي هي الهدف الرئيسي وماجستير هو الثاني.
- سؤال 2: أي بلد اخترت ولماذا؟
إجابة: البلد الذي اخترته هو كندا لأنني حصلت على الجنسية في اليوم الذي ولدت فيه من والدي، وقد سهل ذلك السفر إلى هناك بدون تأشيرة دخول. كل ما كان عليّ فعله هو التقدم بطلب للحصول على الجامعة، والحصول على القبول وشراء تذكرة السفر. لذا فإن جنسيتي الكندية قد سهلت الكثير من الأشياء.
- سؤال 3: هل وجدت صعوبة في الاندماج مع المجتمع الكندي أم أنه كان سهلاً؟
إجابة: المجتمع اللبناني يختلف بالتأكيد عقليا عن المجتمع الكندي. الشعب الكندي لطيف حقًا، وهناك الكثير من الشائعات حول كونه عنصريًا، لكن في تجربتي، كان خطأً وكانوا يرحبون بالجميع. لديهم مشكلة واحدة مرتبطة ببعضهم حقًا ولديهم مجموعتهم، تشعر دائمًا أنك لست أحدهم، حتى لو كان لديك الجنسية الكندية. في الجامعة أيضًا، كان من السهل حقًا الاندماج مع الطلاب والموظفين لأن هناك مجتمعات تساعدك على الاندماج مع الآخرين، حتى أن هناك مجتمعًا لبنانيًا يساعدك على الاندماج مع المجتمع الكندي. لذلك، لم يكن الأمر صعبًا، لكنه يتطلب بعض الجهد من المهاجر.
- سؤال 4: البلد الذي اخترته هل يساعدك على تحقيق أهدافك أم لا؟
إجابة: كما قلت في السؤال الأخير، في كندا، تجد الكثير من الفرص وتحاول الانضمام إلى الشركات الكبرى. كما تساعد البلاد مواطنيها، إذا توقفت وظيفة شخص ما، فإن الحكومة تدعمه ماليًا حتى يجد وظيفة أخرى. يمكنك بالطبع تحقيق حلمك، على عكس لبنان حيث لا تساعدك الحكومة بنفس القدر. لذلك كندا هي واحدة من الدول التي تساعد وتدعم مواطنيها دائمًا لأن كما قلت سابقًا، من الجيد جدًا بناء مستقبلك الوظيفي في كندا.