مقابلة: عدم تطور الشعب اللبناني

المقدمة: لقد أجريت مقابلة مع صديقي حول عدم تطور الشعب اللبناني. اسمه سامي مسالخي، الذي يعيش في بيروت. تخصص في العلوم السياسية في جامعة لبنان.

  • سؤال 1: لماذا يوجد الكثير من التنوع والاختلاف في الرؤى حول ما هو الصحيح للبنان؟

إجابة: في لبنان، هناك الكثير من الأصناف في الآراء السياسية، وهذا يعود إلى الاختلاف في الخلفية التاريخية لكل شخص يتأثر بالتاريخ في لبنان لأن تاريخنا ليس موحداً للجميع. والدليل على ذلك هو أن الكتب التاريخية التي ندرسها لا تتغير منذ عقود، وهذا الاختلاف في التاريخ يؤدي إلى العديد من المشاكل للناس لأننا لا نعرف ما هو الصحيح. التاريخ اللبناني مختلف تمامًا لكل شخص ويتجه نحو الانقسامات الدينية. إذ لم يجمعنا الماضي، فكيف سيجمعنا المستقبل.

  • سؤال 2: ما الذي لا يسمح للشعب اللبناني بالسعي إلى التغيير؟

إجابة: هذا يعود إلى فلسفة وعلم النفس للشخص. في كل مرة نشاهد فيها التلفزيون، نرى اللبنانيين يشكون من السياسيين في لبنان ومشاكلهم. لكن ما يحدث هو أنه عندما تأتي الانتخابات، فإنهم يصوتون لنفس السياسيين الذين كانوا يشكون منه. هذه هي منطقة الراحة لدى اللبنانيين، فهم يخشون التغيير، فهم يحبون زعيمهم رغم أخطائه، ويخشون من عدم وجوده. يفضل الرجل اللبناني منطقة راحته ويخشى المجهول.

  • سؤال 3: أين يبدأ الحل؟

إجابة: علينا أن نحاول توحيد التاريخ اللبناني على الرغم من وجود الكثير من الاختلافات وإيجاد طريقة للسلام بين الأطراف التي عانت. الحل الثاني هو نشر الوعي المدني للآباء والأمهات قبل الأطفال حتى يتمكنوا من تثقيفهم بشكل صحيح. يمكن للمدارس، على سبيل المثال، أن تجعل الشباب يتعلمون وينموا بالطريقة المثالية ليكونوا رائعين في المجتمع اللبناني، لكن الأهم من ذلك هو أنه ينبغي فصل هذه المدارس عن خلفيات دينية مثل المدارس العلمانية. إذا لم نطبق كل هذه الحلول، فلن يبحث المجتمع اللبناني أبدًا عن التقدم.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ